






فكتوريا كينت تتوسط كلا من رئيس الجمهورية نيسيرو الكالا زامورا وألفارو دي البورنوز في مدريد سنة 1932

وداعا لزنازين التعذيب
وداعا للسلاسل والقيود
ووداعا للتغذية الرديء
|
الصفحة 1 من 8 سيرة ذاتية![]() سيرة ذاتية مقتطفة من كتاب "فيكتوريا كينت. متعة جمهورية" لكاتبه ميكيل انخيل فيينا، شاكرين مساهمته هذه. كينت سييانو فيكتوريا1892-1987
لقد كانت جدتي من أمي اول شخص حدثني عن فيكتوريا كينت. هذا الاسم كان يذكر بحذر داخل البيوت في اسبانيا سنوات الستينيات. كنت طفلا ترعرع ضمن عائلة من فالنسيا تضم بقايا الجمهوريين المنهزمين الذين حافظوا على ذاكرة الزعماء الذين تركوا بصماتهم على هذه المرحلة من القرن العشرين على جميع الاصعدة. كان الحذر واجبا، ولذلك كان أجدادي ووالداي يصران على ضرورة الحذر وتبيان خطورة ذكر اسماء الزعماء الجمهوريين في الشارع أو المدرسة كمانويل ازانيا، فرانسيسكو لاركو كاباييرو، دولوريس ايبارورو أو فيكتوريا كينت نفسها. كنت حريصا على الوفاء بهذا الاتفاق شرط ان يحكوا لي حكايات عن الجمهورية الثانية والحرب، لاحظت دائما سكوتا شاملا عن هذه الحقبة خارج بيتي، الى أن دخلت جامعة فالينسيا أواسط الستينيات لدراسة الجغرافية والتاريخ. لم أتمكن من فهم ذلك الاعجاب والاحترام الذي أبداه أفراد عائلتي دائما بتلك الشخصيات، وهو الاحترام الذي ازداد بعد عقود من الحكم الديكتاتوري لفرانكو. لقد كانت جدتي تيودورا تتحدث عن فيكتوريا كينت بتلك اللهجة التي يذكر بها النماذج التي تشكل المثل الأعلى. مشكلة صورة متميزة عن بقية الناس عندما تتحدث عن من كانت مديرة عامة للسجون سنة 1931. تتحدث عن دخول "كينت" مرفوقة بالصحفيين الى سجون النظام الملكي المهولة، حيث السجناء يئنون من الجوع والبؤس في حين أن المخازن تفيض بالمأكولات كصورة واضحة ترمز لتغير النظام.
Contacta ahora: عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
|


في الوقت الذي لم يكن من حق المرأة الاختيار تبرز على الساحة ثلاثة نسوة قفزن إلى الصف الأول من المسرح السياسي وشغلن مقاعد في المجالس التمثيلية التي أسستها الجمهورية.

![]() العنوان: +المعلومات |

فيكتوريا كينت تترأس لجنة مجموعة الحزب الراديكالي الاشتراكي الذي حضر إلى القصر للقاء رئيس الجمهورية السيد نيسيرو الكالا زامورا
