






التعريف بالكتاب
"انطري لا هييل يي
التاريخ الجماعي والفردي لكل شخص منا يعمل بشكل حركي، لأنه كنا من نكون هناك قدر مهم من النسبية رغم التزاماتنا واعتقاداتنا. هذا نراه بشكل واضح في محيط السياسة التي رغم أن الكثيرين لا يعتقدون ذلك فهي تأثر علينا جميعا في كل حين، وفي أحيان معينة تنتج وتعمم "كل الدعم والإعجاب" من طرف الناس، وأحيانا تبدو غير فعالة بل وتحدث "حساسية وردودا ورفضا". من خلال هذه القراءة ينتظر منا المؤلف أن نناقش:
ليس من المقبول
الذين يقومون بذلك هم عاجزون على تقديم أي شيء ثمين، وفقط يكرسون واقعا جامدا مغلقا وخاصا، حيث الدغمائية والتطرف وانعدام التسامح هي الخصوصيات المميزة لعالم علينا جميعا الطموح أن يكون يوما بعد يوم أحسن. المؤلف يدعونا جميعا رجالا ونساء لننزع القناع على وجوه هؤلاء الذين ينزعون للجمود والعزلة، الذين يعملون باستمرار عكس ما يدعون اليه. ان رغبة خوان أنطونيو بالاسيوس ليست على ما يظهر تعليمنا شيئا، بل ان قراءة هذا الكتاب تمكننا من التوقف والتفكير أننا لا نستطيع ولا يجب أن نكون رهائن لا شيء. ولا لما يجرنا الى المرارة والتشاؤم ولا الى –الألميبار- الذي يسكرنا بالسعادة والتفاؤل.
الايداع القانوني: 3-8-936184-84-978
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته |
...aún sin información

![]()
خوان أنطونيو بالاسيوس اسكوبار متخصص في علم التربية وأستاذ في تقنيات البسيكو موتريس بجامعة مدريد، باريس وجنيف. هو اسم بارز بالأندلس في ميدان تخصصه، وقد قام بكثير من التكوينات لفائدة أسرة التعليم.

![]()
من بين المهام والمسؤوليات التي تحملها السيد اسكوبار هو شغل منصب عمدة ألخيسيراس، و "نائب رئيس لا مانكومونيداد لمنطقة جبل طارق وقطاع الخدمة الاجتماعية" بلاديبوطاسيون دي طاديس، ومندوبا للصحة، ومديرا عاما للعمل والادماج الاجتماعي" للحكومة الأندلسية.