
| الخميس, 27 ماي/آيار 2010 |
|
![]()
ككل سنة عملت جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" على تسليم جوائزها السنوية للقصة القصيرة والشعر والعمل الاجتماعي برسم موسم 2010. جائزة العمل الاجتماعي كانت هذه السنة من نصيب "لجنة مواطن ضد داء السيدا" لمنطقة جبل طارق. حفل تسليم الجوائز ترأسته مديرة المعهد الأندلسي للمرأة دولوريس فرويس التي أكدت في مداخلتها على أهمية نشر الثقافة منوهة بالتجاوب الكبير الذي أبداه المهتمون بهذه المسابقة الأدبية الذي بلغ سنته السادسة عشر بالنسبة لمسابقة القصة، واثني عشر سنة بالنسبة لمسابقة الشعر. من جهتها عبرت رئيسة جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" ماريا ايسابيل كارسيا ريبييا عبرت عن" الأهمية الكبيرة التي توليها الجمعية لنشر الثقافة باعتبارها أداة هامة للتطور الاجتماعي الضروري الذي ينتج المساواة فعالة وتجاوز الأحكام النمطية والأحكام المسبقة".
هذه السنة فاز بالجائزة الأولى للقصة القصيرة العمل المعنون: "المرأة الميكانيكية" للكاتب الكاطلاني خينيس موليرو كاباروس. الجائزة الثانية كانت من نصيب الكاتب باكو طيخيرو طورينط بعمله "فونطانيرا". الجائزة الثالثة كانت من نصيب "السيدة والرسامون الصينيون" للكاتب ادواردو كيليس من فالنسيا أيضا. بالنسبة لجوائز الشعر فقد كانت الجائزة الأولى من نصيب بالنسبة للعمل الشعري المعنون "أنت وأنا وتأثير بلاصينطو" لمؤلفته ماريلوز طيران سانطاندير، وتشجيع خاص للعمل الشعري "البيت يحافظ على رطوبته في الصيف" لمؤلفته الأرجنتينية نويليا خيمينا ريبيرو. اللحظة المؤثرة خلال هذا الحفل حدثت عندما أعلنت رئيسة الجمعية ما ريبيل كارسيا ربيييا عن اسم الفائز بجائزة العمل الاجتماعي الذي كان هذه السنة من نصيب لجنة مواطن ضد السيدا المتكون من مجموعة من الأشخاص الذين وخاصة في شخص رئيسه أنطونيو دي لا طوري وأخته وزميلته في المكتب المسير كارمين دي لا طوري. |